الرئيسية / أخبار الجبهة / كل اعترافات أحمد المالكي الملقب بالصومالي

كل اعترافات أحمد المالكي الملقب بالصومالي

المغرب 

الصومالي لم يكشف عن أي معلومات حول تمركز المجموعات أو أماكن تخزين الأسلحة: تحصلت «المغرب» على وثيقة تضمنت كل اعترافات أحمد المالكي المكنى بالصومالي والمسمى داخل تنظيم أنصار الشريعة المحظور بـ«نجيب»

هذه الوثيقة التي ننشر أهم ما جاء فيها حصريا ، وان مكنت المؤسسة الامنية من الكشف عن بعض المخططات الإرهابية التي رسمها تنظيم أنصار الشريعة لبث الفوضى والبلبة في البلاد ، فانها جاءت خاوية من أي معلومات حول تمركز بقية المجموعات المنتمية إلى ذات التيار المصنف ارهابيا أو ما بات يعرف «بالخلايا النائمة»، ولا عن أماكن تخزين الاسلحة، ليكتفي الصومالي في المقابل بأن بيّن لنا من خلال اعترافاته ماذا يمكن أن يفعل تونسي كان يقاتل في سوريا عند عودته إلى بلاده، وهو الذي كان مقاتلا في جبهة النصرة.

ما جادت به قريحة احمد المالكي المكنى بالصومالي و« نجيب»، والمتهم في المشاركة في اغتيال الشهيد محمد البراهمي هو الضلوع في أعمال ارهابية أخرى، تضمن بعض خيوط العمليات الارهابية التي عاشتها البلاد في الفترة الاخيرة من اغتيالات سياسية ومواجهات مسلحة ضد قوات أمننا الوطني في رواد وفي حي النسيم، ومخططات إرهابية أخرى رسمت من قبل أهم قيادات التنظيم المحظور لكنها احبطت بعد قتل او القاء القبض على مجموعة العناصر التي أوكلت لها مهمة تنفيذها.

أهم الاعترافات حول اغتيال الشهيد البراهمي
نفى أحمد المالكي في اعترافاته ان يكون من بين المشاركين في اغتيال الشهيد محمد البراهمي يوم 25 جويلية 2013 و افاد في هذا الصدد أن المدعو «رياض اللواتي المكنى بأبو عبيدة اتصل به هاتفيا وأعلمه حرفيا» راهي فمة عملية باش تصير في حي الغزالة وأول واحد باش إيجيه الحاكم راهو إنتي ابعد من حي الغزالة وكان فمة حاجة اطلبني»، وبين الصومالي ان مخاطبه لم يحدد له البتة هوية الشخصية السياسية المستهدفة .

إلا أن «أبـــــو قتادة» عاود الاتصال بالصومالي يوما قبل وقوع جريمة الاغتيال، ليساله عن سبب عدم مغادرته حي الغزالة، وكشف له ان عملية رصد «الشخص» وهو محمد البراهمي تواصلت إلى حدود الساعة الحادية عشرة ليلا مبينا له حرفيا كما جاء في نص الاعترافات «راهو غدوة موش باش يفلتو يلزم تغبر من حي الغزالة»، ويقول الصومالي أنه بقي في منزله رغم المطالب المتكررة من رياض اللواتي له بمغادرته، وانه تاكد من وقوع عملية الاغتيال عند سماعه صوت اطلاق الرصاص .

وأفاد الصومالي أنه «تحصن بالفرار من منزله عند ما تبين وجود مجموعة من الأشخاص أمام منزل محمد البراهمي، وأنه اتصل برياض اللواتي الذي تولى إيواءه بمقر إقامته، كما كشف الصومالي ان زوجته اتصلت به هاتفيا وأعلمته أن قوّات الأمن يستفسرون عنه وأنه قد تم نشر صورته في وسائل اعلام كمشارك في عملية اغتيال محمد البراهمي، ما دفع به كما جاءعلى لسانه في اعترافاته الى الاتصال برياض اللواتي ليعلمه بانه محل تفتيش من قبل قوات الأمن، وهنا يطلب منه اللواتي ملاقاته في جهة رواد اين تولى نقله الى منزل كان بذات الجهة اين وجد شخص عرف الصومالي فيما بعد بأنه «أبو بكرالحكيم».

الصومالي أفاد انه سأل الحكيم عن أسباب و طريقة تنفيذه لعملية اغتيال محمد البراهمي ،ليكشف له الحكيم أن «تنظيم أنصار الشريعة بتونس يسعى إلى بث الفوضى والبلبلة في البلاد من خلال قتل سياسيين وإعلاميين حتى يتمكن التنظيم من تنوير صورته والسيطرة وإسقاط النظام القائم وإقامة الإمارة الإسلامية «وحول طريقة تنفيذ عملية الاغتيال يقول الصومالي على لسان الحكيم تولى هذا الأخير ترصد محمد البراهمي رفقة رياض اللواتي لمدة ثلاثة أيام حيث كانا يتحولان يوميا إلى الحي الذي يقطنه الهالك على متن دراجة نارية تابعة للمدعو رياض اللواتي».

وأنه على الساعة منتصف النهار من يوم 25 جويلية 2013 وبمغادرة محمد البراهمي لمنزله تقدما منه على متن الدراجة النارية وتولى أبو بكر الحكيم إطلاق النار عليه في مناسبات عديدة باستعمال مسدسين احدهما نوع «بيرتا» والثاني من نوع «سميث» ثم لاذ الحكيم ومرافقه اللواتي بالفرار، واعترف الصومالي أن الحكيم تولى اطلاعه على المسدسين اللذين قتل بهما البراهمي، وأنه بقي معه في ذات المنزل طيلة عشرة أيام .

في المقابل اعترف الصومالي ان مع قتل نواب المجلس الوطني التأسيسي لأنهم لا يشرعون أمر العقيدة ولا يسعون للحكم بما أنزل الله، و ذلك بان عبر له المدعو أيمن التليلي الذي تولى إيواءه لمدة أسبوعين في مستودع تابع لمقر اقامته بجهة رواد، عن معارضته لاغتيال محمد البراهمي باعتباره سبق ان دافع عن المسلمين بالمجلس الوطني التأسيسي.

بعض من المخططات
كشف الصومالي ان مدة اقامته مع ابو بكر الحكيم مكنته من معرفة بعض مخططات تنظيم أنصار الشريعة، ليذكر ان الحكيم اخبره بوجود مخطط جاهز لاغتيال عدد من السياسيين على غرار مية الجريبي وكمال مرجان وابراهيم القصاص وعامر العريض، وأعلمه انه يتحوز بذات المسكن في رواد على أسلحة نارية من نوع الفا و البيكا و عدد 02 كلاشينكوف و عدد 02 مسدس و4 قنال يدوية ومسدس ناري لا يعمل عيار 07 و قنبلة ت ن ت وكمية كبيرة من الذخيرة من عيارات مختلفة كما أعلم الحكيم مرافقه الصومالي كما جاء في الاعترافات الكاملة التي تحصلت عليها المغرب ان جزءا كبيرا من السلاح الذي يتحوز عليه التنظيم قد تم التفطن الى مكان اخفائه من قبل اعوان الامن، وخاصة مستودع المنيهلة .

وكشف الصومالي أن رياض اللواتي مكنه من سلاح ناري من نوع فال وعدد 19 طلقة وقنبلة يدوية ومن دراجة نارية و ذلك بعد حادثتي سوسة ووردية اللتين تم القاء القبض خلالهما على مجموعة من قيادات تنظيم انصار الشريعة على غرار الطبيب، واعلمه اللواتي بعد ان قام الاخير بنقل الذخيرة الموجودة في منزل رواد، انه سيتولى نقل أبوبكر الحكيم إلى حي التضامن.

كما اعترف أن الحزام الناسف الذي تم حجزه في منزل حي النسيم أين تم إيقافه إثر مواجهات مسلحة مع قوات الامن، تابعة له وكان ينوي استعماله ضد أحد أعوان الأمن في صورة مواجهته له مباشرة لمحاولة ايقافه، وأفاد الصومالي ان بتاريخ 7 فيفري 2014 بدا التخطيط مع منير الجامعي وعامر السديري على القيام بعملية نوعية تستهدف مركز الامن الوطني ببرج الوزير و قدتم تزكية المخطط والاتفاق على تنفيذه يوم 8 فيفيري وتم تقسيم الأدوار بأن تقرر الشروع في عملية اثناء تواجد عدد كبير من اعوان الامن وذلك بعد رصد وصولهم وكلف منير الجامعي بكشف الطريق عند الوصول وعند العودة فيما تكفل الصومالي هو ورفيقه عامر السديري باستعمال السلاحين الناريين اليكا والفال وذلك بالتمركز بالحديقة العمومية الكائنة قبالة مقر الوحدة الأمنية المذكورة ورمي الرصاص تجاه اعوان

الامن وتصفية اكثر عدد منهم عندها يقترب المدعو بلال العمدوني المتواجد على مقربة من المكان بصدد تصوير اطوار العملية باستعمال هاتفه الجوال .
كما جاء في اعترافات الصومالي ان محمد الناصر الدريدي الذي عرفه له هيكل بدر على انه الامير الجديد لتنظيم انصار الشريعة اكد للمجموعة التي تضم الصومالي وابراهيم الرياحي المكنى لطفي الجزار ومكرم الرياحي المكنى صالح و كمال القضقاضي وعلي القلعي وعلاء الدين نجاحي على ضرورة العمل سويا باعتبارها المجموعة الوحيدة من التنظيم المتبقية وعلى ضرورة القيام بعملية كبيرة، وكان المقترح هو السيطرة على حي التضامن وعزله بحكم تواجد عدد كبير من أنصار الشريعة هناك واستهداف السجن المدني بالمرناقية من خلال القيام بعملية انتحارية على متن سيارة مفخخة و ذلك باستعمال مادة الأمونيتر.

واعترف الصومالي انه تم تكليف هيكل بإحضار كميات الامونيتر تحت اشراف محمد الناصر الدريدي، كما كشف ان مجموعة قسمت الى المجموعة التحق بها فيما بعد ايمن البهري، وانه تم اكتراء ثلاثة منزل و تم تعزيز المجموعات بأسلحة والذخيرة وبان تكفل بتحضير تفجيرات بمعية كل من مكرم الرياحي و ابراهيم الرياحي .

في ذات الاعترافات ، يفيد الصومالي ان ابراهيم الرياحي اتصل به و اعلمه بوجود مواجهات بين مجموعة رواد الشاطىء والقوات الامن، وبان الرياحي طلب من مجموعة حي النسيم القدوم لمؤازرة المجموعة في رواد، هنا يؤكد الصومالي انه ومكرم الرياحي وابراهيم الرياحي توجهوا الى عين المكان مدججين بالاسلحة والذحيرة الا انهم خيروا عدم المشاركة في العملية عندما شاهدوا العدد الهام من قوات الامن.

إلى الأعلى