الرئيسية / الجبهة الاقتصادية / مصطفى الجويلي عضو دائرة الدراسات والتخطيط للجبهة الشعبية: سعر الخبز سيصل إلى 430 مليم

مصطفى الجويلي عضو دائرة الدراسات والتخطيط للجبهة الشعبية: سعر الخبز سيصل إلى 430 مليم

أكّد عضو دائرة الدراسات بالجبهة الشعبية مصطفى الجويلي أنّ الحكومة ستواصل في مضاعفة أسعار المواد الاستهلاكية والترفيع فيها بصفة دورية كلّ سنة تقريبا.

كما قال الجويلي إنّه سيقع الزيادة في أسعار بعض المواد الغذائيّة الأساسيّة في خطوة للتخلي تدريجيّا عن الدّعم، مفيدا أنّ سعر الخبز سيصل  إلى 430 مليما في غضون 3 سنوات حسب قوله.

جدير بالذكر ان   الجبهة الشعبية قررت الانسحاب من الاعمال التحضيرية و من اشغال المؤتمر الاقتصادي الوطني الذي كان مغالطة كبرى و غطاء لاجراءات قاسية مملاة مسبقا من المؤسسات المالية الدولية ، و تعاهد الشعب على مواصلة النضال من اجل حماية مقدرته الشرائية و كافة مصالحه الوطنية و من اجل تحقيق اهداف الثورة بكل الاشكال النضالية المتاحة.

الجبهة رفضت ان تكون غطاءا لاجراءات لا شعبية :

المقترحات و الاجراءات المقدمة من الحكومة:
و كان نهاية الاسبوع الفارط حاسما، حيث قدمت المقترحات في مجال الترفيع في اسعار المواد الاساسية، وعرض مفصل للإجراءات و السيناريوهات المتعلقة بالمواد النفطية و الكهرباء، و هي تصب كلها في مجال الرفع التدريجي للدعم على ثلاث سنوات تناسقا و تطبيقا حرفيا لما فرضه صندوق النقد الدولي من شروط في اطار القرض الائتماني الذي امضت عليه حكومة لعريض خلال شهر جوان 2013
فمثلا كان اقتراح وزارة التجارة الترفيع في اسعار المواد الاساسية كما يلي:
الخبز الكبير 250 م عوضا عن 230
الخبز الصغير 200 م عوضا عن 190
السميد (1 كغ) 480 م عوضا عن 450
العجين الغذائي (1 كغ) 865 م عوضا عن 805
الكسكسي (1 كغ) 955 م عوضا عن 795
الزيت النباتي (1 لتر) 1000 م عوضا عن 900
السكر (1 كغ) 1070 م عوضا عن 970
و ستكون هذه الزيادات دورية و طيلة ثلاث سنوات الى حين الرفع الكلي للدعم.
كما اقترحت الحكومة الترفيع في سعر مادة الشعير و العمل على اخراجه من منظومة الدعم و تحرير توريده، و هو ما سيجعل اسعاره ترتفع بحوالي 18 دينار للشعير المحلي و بحوالي 27 دينار للشعير المورد، مما سيرفع من كلفة المواد العلفية و بالتالي يؤدي للترفيع في كلفة المنتوجات الحيوانية و خاصة الحليب ومشتقاته و اللحوم الحمراء.

إلى الأعلى