الرئيسية / أخبار الجبهة / البيان الختامي للندوة الوطنية الثانية للجبهة الشعبية

البيان الختامي للندوة الوطنية الثانية للجبهة الشعبية

تحت شعار: «الجبهة الشعبية، حلّ المرحلة ومشروع المستقبل »، التأمت يومي 31 ماي و 1 جوان 2014 النّدوة الوطنية للجبهة الشعبية في دورتها الثانية. وقد حملت هذه الدورة اسم: «دورة شهداء الجبهة .» وحضر أشغالها حوالي 230 نائبا يمثلون مجلس الأمناء والمكتب التنفيذي والتنسيقيات القطاعية )النسائية والشبابية( والجهوية ونوّابالجبهة بالمجلس الوطني  التأسيسي والخبراء المكلّفين بالدّراسات. وقد ناقش النواب في الندوة الوطنية وأقرّوا، بعد الإثراء والتّعديل، وثيقتين

أساسيّتين، الأولى سياسيّة والثانية تنظيميّة.

الوثيقة السّياسيّة:

تناولت هذه الوثيقة التي أعدّها مجلس الأمناء بالتّقييم مسار الجبهة الشعبية منذ تأسيسها والسياسات التي اتبعتها والمكاسب التي حققتها بمعية القوى الديمقراطية والشعبية الأخرى والنقائص المسجلة في ممارستها. كما تناولت بالتحليل تطور الوضع العام بالبلاد منذ وصول حكومة مهدي جمعة إلى الحكم، وما يتميز به من تباطؤ في تنفيذ خارطة الطريق واستمرار لنهج الاعتداء على قوت الشعب ورهن البلاد لمشيئة المؤسسات المالية الأجنبية وتفاقم لظاهرة الإرهاب وما يفرضه كل ذلك من مهام مباشرة للخروج بالبلاد من عنق الزجاجة وتهيئة المناخ الملائم لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة تعبّر عن إرادة الشعب التونسي.

وفي هذا الإطار قرّرت الندوة الوطنية للجبهة الشعبية التوجّه بمبادرة إلى عموم التونسيات والتونسيين وإلى كافة القوى السياسية الثورية والتقدمية والديمقراطية، أحزابا ومنظمات وجمعيات وفعاليات شبابية ونسائية وشخصيات من أجل توحيد قواها وضم جهود بعضها إلى بعض في المعارك التي تستوجبها القضايا الملحة لوضع بلادنا على سكة

الخروج من الأزمة الحادة التي تعرفها والسير بها نحو تحقيق المشروع الوطني الديمقراطي الذي تحتاجه.

ومن جهة أخرى فقد قررت الجبهة الشعبية المشاركة في الانتخابات القادمة والدخول مباشرة في الإعداد الفعلي لها وذلك بإنجاز برنامج الجبهة الانتخابي الذي ستعمل على تجميع التونسيات والتونسيين حوله وتحضير قائماتها الانتخابية بمرشحها للرئاسية ومرشحيها للتشريعية وهي القائمات التي ستبقى مفتوحة لكافة القوى والفعاليات النسائية والشبابية والثقافية والنقابية المستعدة للنضال مع الجبهة من أجل تحقيق المشروع الوطني الديمقراطي المنشود.

الوثيقة التنظيمية:

تناولت هذه الوثيقة سبل دعم هيكلة الجبهة في كافة المستويات حتى تكون قادرة على إنجاز المهام المطروحة عليها ومن بينها الانتخابات المقبلة. كما تناولت سبل تعزيز وحدة الجبهويّين حتى تصبح العقليّة الجبهوية هي السّائدة لدى كلّ المناضلات والمناضلين بل لدى كافة المنخرطين والمنخرطات إيمانا من الجميع بأنّ الجبهة الشعبية خيار استراتيجي لا

بديل عنه في المرحلة الحاليّة التي تمرّ بها بلادنا.

وفي هذا الإطار تم التأكيد على مزيد تفعيل النظام الداخلي المصادق عليه في الندوة الأولى بمدينة سوسة بتعزيز دوائر العمل المركزية الموجودة وبعث أخرى لإسناد قيادة الجبهة حتى تضطلع بمهامها على أحسن ما يرام.

كما تمّ التأكيد على تعزيز هيكلة الجبهة على المستويين الجهوي والمحلي بما يجعلها قادرة على الانتشار في الأحياء والقرى وعلى تفسير برامج الجبهة في جميع المجالات بالقرب من المواطنين.

كما قرّرت الندوة الوطنية إطلاق حملة وطنية للاشتراك في الجبهة الشعبية بعد توضيح وضعها القانوني.

وفي الختام أشاد النواب بنجاح الندوة الوطنية الثانية للجبهة الشعبية التي عززت وحدتها سياسيا وتنظيميا وهو ما يمثل خير وفاء لشهدائها الذين أوصوا دائما بالحفاظ عليها وبتطويرها حتى تكون جبهة العمل والأمل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

live webcam girls
إلى الأعلى