الرئيسية / أخبار الجبهة / السيرة الذاتية لرئيس قائمة الجبهة الشعبية بدائرة قفصة :عمار عمروسية

السيرة الذاتية لرئيس قائمة الجبهة الشعبية بدائرة قفصة :عمار عمروسية

عمّار عمروسيّة، هو أصيل قرية “زنّوش” من ولاية قفصة ويبلغ من العمر 53 سنة وأب لثلاث بنات ندى وعايدة ومهى.

بدأ النشاط السياسي مبكّرا في المعهد الثانوي بقفصة التونسيّة، حيث اعتقل في جانفي 1980 على إثر الأحداث الدامية التي شهدتها الجهة وجنّد قسريّا برجيم معتوق في أقاصي الجنوب التونسي. ولمّا التحق بالجامعة في بداية الثمانينات ناضل في صفوف اليسار الطلابي. وساهم في أواسط الثمانينات في تأسيس حزب العمّال الشيوعي التونسي، وكان من أبرز مناضليه في قفصة حيث كان يشتغل مدرّسا في التعليم الابتدائي.

اعتقل عمّار عمروسيّة مرّة أخرى في نوفمبر 1986، إثر توزيع حزب العمّال منشورا يدعو إلى مقاطعة آخر المهازل الانتخابيّة المنظمة في عهد بورقيبة. وتعرّض عمروسيّة لتعذيب وحشيّ هو ومجموعة من رفاقه، و حكم عليه بعام سجنا.

وفي عام 1991 اعتقل عمّار عمروسيّة من جديد بتهمة “جمع أدوية لفائدة الشعب العراقي” إثر العدوان الأمريكي-الأطلسي على العراق. وحكم على عمّار بشهرين سجنا في البداية ثمّ بالبراءة في الاستئناف تحت ضغط الرأي العام.

وفي نوفمبر 1992 دخل عمّار عمروسيّة السرّيّة بعد أن أصبح ملاحقا من البوليس السياسي في قابس من أجل الانتماء إلى حزب العمّال الشيوعي التونسي. وحكم عليه غيابيّا بثلاث سنوات وأربعة أشهر سجنا. وخرج عمّار من السريّة في عام 1996 واعترض على الحكم الصادر ضدّه. ولكن في الاستئناف أقرّت المحكمة الحكم بسجنه لمدّة عامين وأربعة أشهر فعاد إلى السريّة من جديد لمواصلة النضال.
وفي فيفري 2002، غادر عمّار السرّيّة مع رفاقه سمير طعم اللـّه وعبد الجبار المدّوري وحمّه الهمّامي وزجّ به في السجن ثمّ أطلق سراحه بعد تسعة أشهر تحت ضغط الحركة الديمقراطية والحقوقيّة في تونس والعالم.

وفي 2008 لاحقه البوليس السياسي في إطار انتفاضة الحوض المنجمي، ودخل عمّار في السرّيّة من جديد قبل أن تتخلّى السلطات القضائيّة عن تتبّعه بتهمة “التحريض على التمرّد” لكلمة ألقاها وسط الجماهير المنتفضة في الرديّف وعبّر فيها عن وقوف حزب العمّال إلى جانب مطالبها المشروعة وكذلك بسبب مساهمته في تغطية الانتفاضة إعلاما وتحليلا لفائدة صحيفة “البديل” الالكترونيّة. وبرز عمّار بشكل خاص إثر الانتفاضة بتنظيم حركة التضامن في الجهة مع مساجين الحوض المنجمي. ويحسب له تنبّؤه، في مقال له في أكتوبر 2007، باحتمال انفجار الأوضاع بمنطقة الحوض المنجمي، وقد بنى استنتاجه هذا على تحليل ملموس للوضع في المنطقة وتحسّس للنقمة السارية في صفوف الأهالي.

ومنذ انطلاق الاحتجاجات في سيدي بوزيد (17 ديسمبر 2010)، رافقها عمّار بتغطية وتحاليل يوميّة للأحداث. ولم يكتف بموقف المحلّل والمراقب، بل ساهم عمليّا في تنظيم التضامن في قفصة وكان آخر عمل شارك فيه عشيّة اعتقاله المسيرة التي انتظمت وسط المدينة والتي ألقى في نهايتها خطابا بيّن فيه أبعاد الانتفاضة الشعبيّة في سيدي بوزيد وكافة أنحاء البلاد ومقتضيات تطويرها لدكّ حصون الاستبداد والفساد.

يعرف عمّار عمروسيّة بكفاحيّته ونضاليّته وتمسّكه بالمبادئ الاشتراكيّة. فقد ظلّ منذ اعتقاله في 1986 مطرودا من العمل، وفشلت سياسة التجويع الممنهج التي يتبعها نظام بن علي إزاء معارضيه في تركيعه. كما أنه ظلّ على مدى العشرين سنة الأخيرة، التي قضّى منها أكثر من عشر سنوات بين السرية والسجن، وخاصة منذ انتفاضة الحوض المنجمي عرضة بشكل دائم لاعتداءات البوليس السياسي بقفصة، بغرض إسكاته أو إجباره على الرحيل من الجهة. وقد بلغ الأمر ببعض الجلادين بالمنطقة بتهديده بالقتل أكثر من مرّة. ولكنّ عمّار عمروسيّة ظلّ صامدا، حاضرا في كلّ التحرّكات العمّاليّة والنقابيّة والشعبيّة بالجهة. وهو يحظى باحترام كبير لدى كلّ القوى السياسيّة والحقوقيّة والنقابيّة بجهة قفصة وفي كافة أنحاء البلاد لمبدئيّته وسعيه الدائم إلى توحيد صفوف المعارضة السياسيّة والمدنيّة لتقوية مواجهتها للدكتاتوريّة النوفمبريّة الغاشمة.
في جويلية 2011 أنتخب ضمن القيادة الوطنية لحزب العمال الشيوعي التونسي

ترأس قائم النهج الثوري بولاية قفصة خلال انتخابات المجلس التأسيسي في 23 اكتوبر 2011

بسبب مواقفه ونشاطه بجهة قفصة تلقى عمار عمروسية عديد التهديدات باغتياله مما اقتضى توفير حماية امنية له من قبل وزارة الداخلية

اعيد انتخابه ضمن اللجنة المركزية لحزب العمال في مؤتره الرابع

تم التوافق حول اسمه من اجل ترأس قائمة الجبهة الشعبية بدائرة قفصة .

إلى الأعلى