الرئيسية / أخبار الجبهة / المجلس المركزي للجبهة الشعبية :تسميات المعتمدين الأخيرة فضيحة سياسية للحكومة

المجلس المركزي للجبهة الشعبية :تسميات المعتمدين الأخيرة فضيحة سياسية للحكومة

بيان
تونس في 31-01-2017
تعيش بلادنا منذ مدة على وقع احتجاجات اجتماعية كثيرة ومتفرقة، بسبب انتشار البطالة والفقر والبؤس وتدهور المقدرة الشرائية الناجم خاصة عن الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الأساسية والخضر والغلال، في هذه الفترة بالذات، رغم ضعف الأجور والمداخيل لمعظم فئات الشعب،وفي المقابل تواصل الحكومة سياسة الهروب الى الأمام معتمدة الحلول الأمنية والتضييق على الحريات والعودة إلى المحاكمات الجائرة وتلفيق القضايا خاصة ضدّ شباب الجهات المهمّشة.
إن الجبهة الشعبية التي تتابع عن كثب تطور الأحداث يهمها أن تؤكد ما يلي:
11-وقوفها إلى جانب التحركات الاجتماعية وفي طليعتها إضراب الجوع الذي يخوضه المفروزون أمنيا منذ أكثر من شهر، وهي تطالب الحكومة بضرورة الإيفاء بتعهداتها وتشغيل أبناء وبنات الاتحاد العام لطلبة تونس المفروزين أمنيا وتدعوها إلى ترك سياسة التسويف والوعود الزائفة وتحمّلها مسئولية كل الأضرار الصحية التي لحقتهم أو ستلحقهم جراء المخاطرة بحياتهم من أجل شغل يضمن لهم كرامتهم.كما تطالبها بإيقاف التتبعات ضد كل الشبان الموقوفين دفاعا عن حقهم في الشغل والحياة الكريمة.
22-مطالبتها الحكومة وكل الدوائر ذات الصلة بالتدخل الفوري للحد من ارتفاع أسعار المواد الأساسية والخضروالتصدي للسماسرة والمضاربين الذين يشعلون الأسعار على حساب المنتجين والمستهلكين على حدّ سواء على مرأى ومسمع السلطات.
33-رفضها المنشور الحكومي الأخير الذي يحجّر على العون العمومي القيام بتصريحات مهما كان نوعها أو نشر وثائق أو معلومات ذات صلة بوظيفته أو بالهيكل العمومي الذي ينتمي إليه وهو ما تعتبره الجبهة الشعبية تقييدا لحرية الصحافة وضرب لحق النفاذ للمعلومة في وقت من المفروض أن يتجنّد فيه الجميع لمحاربة الفساد الذي ينخر مؤسسات الدولة.
44-اعتبارها تسميات المعتمدين الأخيرة فضيحة سياسية للحكومة إذ غابت الكفاءة وحضرت، كالعادة، الترضيات الحزبية بين الشقوق المتصارعة في الائتلاف الحاكم. وهو ما من شأنه أن يؤثّر سلبا في إدارة شئون المواطنين وخاصة في سير الانتخابات البلدية القادمة ونتائجها.
55-إدانتها للإجراءات الرجعية والعنصرية التي استهل بها الرئيس الأمريكي الجديد دونالدترامبعهده والتي تستهدف رعايا سبع دول ذات غالبية إسلامية كما تستهدف شعب المكسيك (بناء جدار عازل) وهي تعتبر هذه السياسات ذات الطبيعة الفاشستية خطرا على السلم العالمي وتأجيجا لمشاعر العنصرية والكراهية وتشجيعا للجماعات الإرهابية لما توفّره لها من مادّة دعائية.
66ـ استنكارها العملية الإرهابية التي استهدفت مسجدا بالكيبيك (كندا) وقت الصلاة وأدّت إلى مقتل وجرح عدد هام من المصلّين من بينهم تونسيون (قتيل وجريحان)، وذلك على إثر إعلان الرئيس الأمريكي الجديد قراراته العنصرية ضد رعايا عدد من الدول ذات الغالبية الإسلامية، مما يؤكد خطورة هذه القرارات.

عن الجبهة الشعبية
الناطق الرسمي

إلى الأعلى